تُعرَف الإكزيما أو التهاب الجلد التأتبي (بالإنجليزيّة: Atopic dermatitis - eczema) بأنّها حالة جلديّة تحدُث بشكلٍ شائع لدى الأطفال، ولكن يُمكن أن تحدُث أيضًا لدى البالغين، وتُسبّب احمرارًا بالبشرة، وتُثير الحكّة بشكلٍ كبير، لم يُعثَر على علاج شافٍ للإكزيما، لكنّ بعض العلاجات الطّبيّة، وإجراءات الرعاية الذاتية، والوصفات المنزليّة، يمكن أن تخفف الحكة وتُسيطر على مدى انتشار الإكزيما.[١]


وصفات منزليّة يُمكن استخدامها لعلاج الإكزيما

فيما يأتي توضيح لبعض العلاجات المنزليّة التي يُمكن استخدامها لعلاج الإكزيما:

  • دقيق الشوفان الغروي: (بالإنجليزيّة: Colloidal oatmeal)، إذ يُمكن لدقيق الشوفان الغروي أن يساعد على تهدئة البشرة الجافة، كما أنّه يُهدّئ الحكّة، ويُمكن إضافة القليل من دقيق الشّوفان الغروي في حوض الاستحمام، وفيما يتعلّق بالإكزيما عند الأطفال، يوصي أطباء الأمراض الجلدية بما يلي:[٢]
  • إضافة دقيق الشوفان الغروي إلى الماء الفاتر.
  • إبقاء الطّفل بالحوض لمدة 10 - 15 دقيقة.
  • تجفيف جلد الطّفل برفق بعد الانتهاء من الاستحمام، ، مع ترك كمية كافية من الماء على الجلد حتى يشعر بالرطوبة.
  • وضع المُرطّب على جلد الطّفل في غضون 3 دقائق من الاستحمام.
  • خل التفاح: يُمكن لإضافة خلّ التّفاح إلى ماء الاستحمام أن يُخفّف من أعراض الإكزيما، زذلك بإضافة كوب أو اثنين من خلّ التّفاح إلى حوض الاستحمام.[٣]
  • صبّار الألوفيرا: (بالإنجليزيّة: Aloe Vera)، إذ يمكن لأي شخص استخدام جلّ صبّار الألوفيرا مباشرة من النبات من أجل علاج الإكزيما، ولكن يجب البدء بكمية صغيرة من الجِل للتحقق من حساسية الجلد، ويتميّز صبّار الألوفيرا بأنّه:[٤]
  • يمتلك قُدرة على تهدئة الإكزيما.
  • يمتلك تأثيرات مضادة للبكتيريا والميكروبات، وبالتّالي سيحمي الجلد من الالتهابات التي من المرجح أن تحدث عندما يكون الجلد جاف ومتشقق.
  • يمتلك خصائص هامّة لالتئام الجروح، وبالتّالي يُهدّئ الجلد المتشقق ويُعزّز التئام الجروح.
  • زيت شجرة الشاي: (بالإنجليزيّة: Tea tree oil)، يُمكن لاستخدام زيت شجرة الشّاي أن يُساعد في علاج إكزيما الجلد، وذلك من خلال تخفيفه بزيت ناقل، مثل زيت اللوز أو زيت الزيتون، ثمّ تطبيقه على الجلد.[٤]
  • زيت النيم: (بالإنجليزيّة: Neem oil)، إذ يُمكنك وضع زيت النيم على المنطقة المصابة مرتين في اليوم، إذ قد يكون مُفيدًا في التئام الجلد الأحمر المُلتهب، كما أنّه قد يُهدّئ الحكّة.[٥]
  • العسل والقرفة: إذ يُمكنك وضع العسل ومسحوق القرفة بمقادير متساوية على الأجزاء المصابة، فهذا الخليط لا يشفي الجلد المتضرر من الإكزيما فحسب، بل لديه القدرة على تجديد الجلد.[٥]
  • الكافور وخشب الصندل: إذ يُمكنك إضافة ملعقة صغيرة من الكافور (بالإنجليزيّة: Camphor)، إلى ملعقة صغيرة من معجون خشب الصندل (بالإنجليزيّة: Sandalwood paste)، ثمّ وضع الخليط على المنطقة المصابة، إذ يتميّز هذا الخليط بأنّ له خصائص مهدئة، ومبردة، ومضادة للميكروبات، ومضادة للالتهابات، تساعد على تهدئة البشرة المتهيجة والجافة.[٥]
  • زيت جوز الهند: (بالإنجليزيّة: Coconut oil)، يُمكنك وضع زيت جوز الهند البكر على البشرة الرطبة مرة أو مرتين في اليوم، إذ إنّه قد يقاوم البكتيريا التي يمكن أن تسبب التهابات الجلد.[٣]
  • زيت دوار الشمس: يعزز زيت دوار الشمس (بالإنجليزيّة: Sunflower oil)، وظيفة الحاجز الواقي للبشرة، مما يساعدها على الاحتفاظ بالرطوبة، كما أنّ لزيت دوار الشّمس خصائص مضادة للالتهابات، ويُمكنك وضع القليل من الزّيت على البشرة المُصابة بالإكزيما عند الأشخاص البالغين مرتين يوميًا، على أن تكون إحداها بعد الاستحمام بفترة وجيزة بينما الجلد لا يزال رطبًا.[٦]




تجنب استخدام زيت دوار الشمس إذا كُنت تعلّم بأنّ لديك حساسيّة من بذور دوار الشمس.




سلوكيات تساعدك على الحد من الإكزيما

فيما يأتي توضيح لبعض الأُمور التي يجب عليك فعلها عند علاج الإكزيما منزليًّا:

  • ضع كمّادات باردة على الجلد: إذ يمكن أن يُساعد وضع قطعة قماش نظيفة ومبللة على الجلد على تخفيف الحكة.[٣]
  • خذ حمامًا فاترًا: انتبه فاترًا وليس ساخنًا، إذ يُساعد الاستحمام بالماء الفاتر لمدة لا تزيد عن 10 - 15 دقيقة على منع جفاف الجلد، وبعد الانتهاء من الاستحمام جفّف جلدك جيًّدا بلُطف، ثم ضع مرطبًا على جسمك.[٣]
  • استخدم صابونًا خفيفًا على جلدك: إذ من الأفضل أن تبحث على الصّابون الغني بالزّيوت، وغير القلوي، واحذر من استخدام الصّابون المُحتوي على كبريتات لوريل الصوديوم (بالإنجليزيّة: Sodium lauryl sulfate)، لأنّها يمكن أن تهيج الجلد.[٣]
  • احصل على تدليكٍ بالزّيوت الأساسيّة: مثل زيت البابونج، أو عرق السوس، أو الزعتر، وغيرها.[٧]
  • حاوِل الحد من التوتر: إذ يُمكنك التّخلص من التّوتر والإجهاد خلال اليوم من خلال الاسترخاء، ومُمارسة تمارين التأمُّل، واليوغا.[٧]


وإذا كان طفلك مُصابًا بالإكزيما، عليك مُراعاة كُل مما يأتي:

  • ألبس طفلك ملابس مصنوعة من القطن الناعم، أو الحرير.[٢]
  • داوِم على قصّ أظافر طفلك باستمرار كُلما طالت.[٢]
  • غطِّ جلد طفلك المُصاب بالإكزيما، فعندما يكون الجلد مغطى، يُصبح أقل عُرضة للخدش من قبل الأظافر.[٢]
  • ألبس طفلك الرّضيع المُصاب بالإكزيما قُفّازات لأنّه سيستمر بالحكّة، وهذا قد يُسبّب لهُ خدشًّا بالجلد، لذلك ستحميه القُفّازات.[٢]


سلوكيات يجب تجنبها للحد من الإكزيما

فيما يأتي توضيح لبعض الأُمور التي يجب عليك تجنّب فعلها عند علاج الإكزيما منزليًّا:

  • استخدام المنتجات المضادة للحكة: إذ غالبًا ما تفشل هذه المُنتجات في تخفيف الإكزيما المسببة للحكة، وبعضها يحتوي على مكونات يمكن أن تسبب الإكزيما، لذلك تجنّب استخدامها مالم يُخبرك الطّبيب بذلك.[٢]
  • التّعرض لمصادر الحرارة الشديدة: إذ إنّ الجلوس بجانب المدفأة أو بالقرب من الفرن يمكن أن يزيد أعراض الإكزيما سوءًا.[٤]
  • التّعرُّض لمهيجات الجلد: إذ عليك تجنّب هذه المُهيّجات، مثل؛ الصوف أو الألياف الاصطناعية، والصّوابين القويّة، والبيئات التي تسبب التعرق.[٧]
  • التّعرض لمُسببات الحساسيّة: إذ عليك تجنب مسببات الحساسية المُنتشرة في الهواء، مثل حبوب اللقاح، ووبر الحيوانات الأليفة.[٧]
  • مُمارسة التّمارين عالية الشّدة: إذ عليك أن تُقلل من التمارين عالية الشدة، لأنّ أي شيء يسبب التعرق يمكن أن يهيج الطفح الجلدي.[٣]


أدوية لا تتطلّب وصفة طبيّة يُمكنها علاج الإكزيما


اسم الدّواء
الفائدة منه
أمثلة
إرشادات وتحذيرات حول استخدامه
كريمات ومراهم الكورتيزون
تُساعد على التّخفيف من الحكة والالتهابات، وتُعالج طفح الإكزيما.[٨][٩]
-كروتافيل (Crotaphil)
-الفاكورت (Alfacort)

- يُمكن تطبيق كريمات ومراهم الكورتيزون على الجلد، وعادةً ما تُستخدم هذه الأدوية مرتين يوميًا عند زيادة الطفح الجلدي بشكلٍ كبير، وعند استخدامها بشكل صحيح، فإن كريمات ومراهم الكورتيزون آمنة وفعّالة.[٨]

- تحقّق من التعليمات المُرفقة مع هذه المراهم والكريمات، ولا تستخدمها لفترة طويلة، لألّا تُصبح منطقة الجلد المُصابة رقيقة.[٩]
الأدوية المضادة للحساسية (مضادات الهيستامين)
تُساعد على تهدئة الحكّة وتُساعد على النّوم براحة.[٣]
- ديفينهيدرامين (Diphenhydramine)
- سيتريزين (Zyrtec)
- لوراتادين (Claritin)

- يعمل ديفينهيدرامين مثل؛ (Benadryl) بشكل جيد على تهدئة الحكة ومساعدتك على النوم.
-يُعدّ كُل من سيتريزين (Zyrtec) و لوراتادين (Claritin) خيارات لا تسبب النعاس وقد تساعدك على الشعور بالتحسن أثناء النهار.[٩]




اسأل طبيبك: يُمكنك سُؤال الطّبيب عن الفيتامينات أو المكملات التي يُمكن استخدامها للشُّعور بالتّحسن؛ إذ إنّ بعض الأشخاص الذين يعانون من الإكزيما يستهلكون مُكمّلات فيتامين د، وزيت السمك، والزنك، والسيلينيوم، والبريبايوتكس، والبروبيوتيك، ليشعروا بتحسن.




دواعي مُراجعة طبيب الجلديّة

في بعض الحالات، قد يحيلك الطبيب العام أو يُحيل طفلك إلى طبيب الأمراض الجلدية، وتتضمّن هذه الحالات كُل من:[١٠]

  • إذا كان الطّبيب العامّ غير متأكد من نوع الإكزيما التي تعاني منها.
  • إذا كانت العلاجات الطبيعيّة المُتّبعة لا تُسيطر على الإكزيما.
  • إذا كانت تؤثر الإكزيما على حياتك اليومية.
  • إذا لم تبدأ الإكزيما لدى طفلك بالتحسن في غضون أسبوع من بدء استخدام كريمات الهيدروكورتيزون (بالإنجليزيّة: Hydrocortisone creams)، التي تتوفّر بدون وصفة طبية، إذ قد يكون الوقت قد حان للحصول على وصفة طبية.[٩]
  • إذا ظهرت قشرة صفراء، أو بنية فاتحة، أو فقّاعات مليئة بالصديد فوق الإكزيما، إذ قد تكون هذه علامة على وجود عدوى بكتيرية تحتاج إلى مضادات حيوية.[٩]


المراجع

  1. "Atopic dermatitis (eczema)", mayoclinic, Retrieved 20/4/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "HOME REMEDIES: WHAT CAN RELIEVE ITCHY ECZEMA?", aad, Retrieved 20/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Eczema Home Treatment", webmd, Retrieved 20/4/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Top 12 natural remedies for eczema", medicalnewstoday, Retrieved 20/4/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Eczema", homeremedies, Retrieved 20/4/2021. Edited.
  6. "Complementary and Alternative Treatments", The National Eczema Association, Retrieved 20/4/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "Eczema Treatment: Topical Medication, Light Therapy, Natural Remedies, and More", everydayhealth, Retrieved 20/4/2021. Edited.
  8. ^ أ ب "How to Treat & Control Eczema Rashes in Children", healthychildren, Retrieved 20/4/2021. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث ج "Does My Baby Have Eczema?", webmd, Retrieved 20/4/2021. Edited.
  10. "Treatment -Atopic eczema", nhs, Retrieved 20/4/2021. Edited.