يعرف العسل منذ عقود بخصائصه المضادة للأكسدة وقدرته على معالجة الكثير من الأمراض، فهل يفيد تناول العسل لمرضى التوحد؟[١]


العسل لاضطراب التوحد

حقيقةً لا يوجد دراسات كافية تبين الفوائد المباشرة للعسل لمرضى التوحد (Autism)، وأشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة (OMCL) لعام 2020م أن تناول العسل قلل بشكل كبير من الإجهاد التأكسدي؛ مما زاد من نشاط وفعالية الإنزيمات المضادة للأكسدة، مما أدى إلى تقليل تلف الحمض النووي. وما زال هناك الحاجة إلى المزيد من الدراسات من أجل تحديد فوائد العسل لاضطراب التوحد وإثباتها.[١]


الكمية الموصى بها من العسل

يجب ألا يزيد استهلاك الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنتين عن 25 جراماً من السكر المضاف أو ما يعادل 6 ملاعق صغيرة يومياً، والحرص ألا يشرب الأطفال أكثر من 30 مل من المشروب محلى بالسكر في الأسبوع، وتجنب استهلاك الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين أي سكر مضاف لأنهم يحتاجون إلى أنظمة غذائية غنية بالمغذيات،[٢] ويمكن استخدام العسل بدلاً من السكر دون تجاوز الكمية الموصى بها، إذ من الممكن تناول العسل الخام أو المبستر على عكس بعض الأطعمة الأخرى؛ حيث يعد العسل الخام آمنًا للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 شهراً، كما أن العسل الخام هو أقل أنواع العسل معالجةً، ويحتوي على معظم العناصر الغذائية. ومن الجدير بالذكر أن عسل المانوكا يحتوي على مضادات الأكسدة.[٣]


طريقة إعطاء العسل للأطفال

يُنصح بإدخال العسل في النظام الغذائي للطفل بطريقة تدريجية، مما يقلل من حدوث أية تفاعلات حساسية محتملة، ومن الطرق التي يمكنك من خلالها إعطاء العسل للأطفال نذكر ما يأتي:[٤]

  • إضافة العسل بدلاً من السكر عند تناول العصير للحصول على العصير الحلو.
  • إضافة العسل لتحلية الحليب.
  • خلط الزبادي والعسل.
  • إضافة العسل إلى دقيق الشوفان.
  • استخدام العسل كبديل للسكر في الأطعمة المخبوزة.
  • وضع العسل على الخبز المحمص، والفطائر.


الاحتياطات والتحذيرات الخاصة بالعسل

قد يكون العسل آمناً عند تناوله عن طريق الفم لدى الأطفال الذين يبلغون من العمر عاماً واحدًا على الأقل، ولكنه غير آمن للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 شهراً، وذلك لتجنب حدوث التسمم السجقي (Botulism poisoning) الذي يعد خطراً في هذا العمر، لكن هذا لا يعني أن تناول العسل خطر على الأطفال الأكبر سناً أو البالغين.[٥]


هل للغذاء دور في علاج التوحد؟

لا يوجد علاج لاضطراب طيف التوحد، ولا يوصي الأطباء بأي أنظمة غذائية محددة للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، ولكن يجب الحصول على التغذية السليمة، إذ يلجأ الآباء في بعض الأحيان إلى تقييد أطعمة الأطفال المصابين بالتوحد، أو يحاولون منع تناول بعض الأطعمة كالغلوتين؛ لاعتقادهم أن ذلك يساعد على تحسين الأعراض، إلا أنه لا يوجد بحث أثبت أن إزالة الغلوتين (Gluten)، أو الكازين، أو بروتينات القمح، ومنتجات الألبان من نظامهم الغذائي يعد علاجاً مفيداً لاضطراب طيف التوحد، بالإضافة إلى ذلك تكون عظام الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد أرق من الأطفال غير المصابين، لذا فإن الأطعمة التي تساعد على بناء العظام مهمة.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب "In Vitro Modulation of Endogenous Antioxidant Enzyme Activities and Oxidative Stress in Autism Lymphoblastoid Cell Line (ALCL) by Stingless Bee Honey Treatment", ncbi, Retrieved 9/12/2021. Edited.
  2. "AHA: Limit children’s sugar consumption to 6 teaspoons per day :", publications, Retrieved 9/12/2021. Edited.
  3. "When Can a Baby Have Honey?", webmd, Retrieved 9/12/2021. Edited.
  4. "Honey For Children: When To Introduce, Benefits And Precautions", momjunction, Retrieved 9/12/2021. Edited.
  5. "honey", webmd, Retrieved 9/12/2021. Edited.
  6. "What Are the Treatments for Autism?", webmd, Retrieved 9/12/2021. Edited.