يتسبّب تسوّس الأسنان في إتلاف طبقة المينا، وهي السّطح الخارجي الصلب للسن، ومع مرور الوقت وتطوّر مشكلة التسوّس، وإذا لم يتلقّ الشخص علاجًا مناسبًا له ستتلف الطبقات العميقة من الأسنان، فضلاً عن حدوث المزيد من المشكلات في الفم والأسنان، ولكن قد تساعد بعض العلاجات في منع أو وقف انتشار تسوسّ الأسنان، والتي سنتعرّف عليها في هذا المقال.[١]

وصفات طبيعيّة لتسوّس الأسنان

يُشار إلى أنّ بعض العلاجات الطبيعيّة قد تساعد في الوقاية من تسوّس الأسنان عن طريق قتل البكتيريا ووقفها من الالتصاق بالأسنان،[٢] وفيما يلي نظرة على تلك العلاجات الطبيعيّة:

  • التوت البري: يتمثّل دور التوت البرّي في الوقاية من أمراض الفم بسبب خصائصه المضادّة للالتهابات، كما أنها تُحارِب تسوّس الأسنان عن طريق منع البكتيريا من الالتصاق بالأسنان وتثبيطها عن إنتاج الأحماض المسببة للتسوّس.[٢]
  • الشاي: يساعد شرب الشاي بانتظام على تقليل حدوث تسوّس الأسنان وشدّته.[٢]
  • فطر شيتاكي: تشير الأبحاث الأوليّة إلى أنّ الشيتاكي قد يُساعد في منع تسوّس الأسنان، وهو نوع من أنواع الفطر العلاجي.[٢]
  • جذر عِرق السوس: يمكن لمستخلصات عرق السوس أن تقاوم البكتيريا المسؤولة عن تسوّس الأسنان.[٣]
  • علكة خالية من السكّر: يمكن لمضغ العلكة الخالية من السكّر بعد الوجبات أن يُساعد على إعادة تمعدن وتشكّل المينا، كما أنّها تقلّل من تكاثر البكتيريا المسببة لتسوّس الأسنان.[٣]
  • فيتامين د: يمكن لتناول الأطعمة الغنيّة بفيتامين (د) والكالسيوم أن يُقلّل تسوّس الأسنان عند الأطفال الصغار، ومن المُمكن الحصول على فيتامين (د) من خلال التعرّض لأشعّة الشمس، أو استهلاك منتجات الألبان، مثل الحليب والزبادي.[٣]
  • المضمضة بالزيت: يُمكن تحريك الزيت في الفم، مثل زيت السّمسم أو زيت جوز الهند لمدّة 20 دقيقة تقريبًا، ومن ثمّ بصقه، ويُعدّ هذا العلاج من الممارسات القديمة، إذ يُعتقَد بأنّ الزيت يُزيل السموم من الفم، ويقلّل تراكم طبقة البلاك، والتهاب اللثّة، ومستوى البكتيريا في الفم.[٣]
  • لحاء شجرة النيم: للزيت القويّ في هذا النبات تاريخ طويل من علاج أمراض الفم، وتسوّس الأسنان، ومنع النزيف، والتهاب اللثّة، وبالتالي يمكن تفريش الأسنان بمستخلص لحاء النيم أو مضغ الأوراق أو البذور للتخلّص من البكتيريا المسبّبة للتسوّس الأسنان.[٤]


ما هو سبب تسوّس الأسنان؟

تستخدم البكتيريا السكّر أو النشا الذي يتمّ تناوله أو شربه لإنتاج الأحماض، وعندما تتراكم هذه الأحماض تبدأ في إتلاف وتآكل السّطح الخارجي الصلب للسن أو ما يُعرَف بطبقة المينا، ويؤدّي ذلك إلى ظهور بقع بيضاء على السن، والتي تتحول في ما بعد إلى ثقوب داخل المينا، وعلى الرّغم من ذلك توجد بعض المعادن الموجودة في اللعاب، مثل الكالسيوم والفوسفات بالإضافة إلى الفلورايد الذي يتمّ الحصول عليه من معجون الأسنان والماء ومصادر أخرى تساعد المينا على إصلاح نفسها عن طريق تعويض المعادن المفقودة.[٥]


هل تسوّس الأسنان قابل للعلاج؟

حسب حالة تسوس الأسنان، فبمجرّد أن تفقد طبقة مينا الأسنان الكثير من المعادن وتتشكّل التجاويف في الأسنان، عندئذٍ سيكون من الصّعب علاج تسوس الأسنان، ولكن وفقًا للمعهد الوطني لأبحاث طب الأسنان، يمكن علاج تسوّس الأسنان إذا تمّ اكتشافه في المراحل المبكّرة، إذ يُمكن لطبيب الأسنان أن يُعالِج الضرر ويمنعه من الانتشار بشكلٍ أكبر، كما يُمكن لأيّ شخص الوقاية من تسوّس الأسنان عن طريق الحدّ من الأطعمة السكّرية والنشويّة وتنظيف الأسنان والفم جيّدًا.[٦]


الوقاية من تسوّس الأسنان

فيما يلي بعض النّصائح المهمّة للمساعدة في الوقاية من مشاكل تسوّس الأسنان:[٧][٨]

  • تناول أطعمة صحيّة ومفيدة للأسنان، مثل الفواكه والخضروات الطازجة، وشرب المشروبات التي تساعد على التخلّص من جزيئات الطعام، مثل القهوة غير المحلّاة والشاي.
  • تفريش الأسنان باستخدام معجون الأسنان الذي يحتوي على الفلورايد بعد الأكل أو الشرب، وخاصّة بعد تناول الأطعمة اللزجة، وبواقع مرتين في اليوم.
  • شطف الفم بغسول الفم الذي يحتوي على الفلورايد، أو غسولات الفم المحتوية على مواد مطهّرة للفم تخلّصه من البكتيريا المتسببة بتراكم طبقة البلاك على الأسنان.
  • مراجعة طبيب الأسنان بانتظام، واستشارته ما إذا كان بالإمكان استخدام مكمّلات الفلورايد لتقوية الأسنان، أو إمكانية استخدام الطبقات البلاستيكية الواقية لسطح الأسنان والتي تحميها من التسوّس.
  • الإكثار من شرب الماء، تحتوي معظم مصادر المياه العامّة على مادّة الفلورايد، والتي يمكن أن تساعد في تقليل تسوّس الأسنان بشكلٍ كبير.
  • تجنّب تناول الحلويات أو شرب العصائر غير الطبيعية بشكلٍ متكرّر، والتقليل من الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات والسكريات، مثل الخبز والكعك والبطاطا.


دواعي مراجعة الطبيب

لا يمكن الكشف عن المراحل المتقدّمة وتشكّل التجاويف في الأسنان، لذلك من الضّروري مراجعة الطبيب بشكل دوري، والذي يوصي بإجراء الفحوصات اللازمة في حال الشّعور بألمٍ في الفم أو الأسنان.[٣][٧]

المراجع

  1. Anna Smith (11/6/2020), "What is tooth decay?", medicalnewstoday, Retrieved 2/7/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Cathy Wong (7/1/2020), "3 Natural Remedies for Tooth Decay", verywellhealth, Retrieved 2/7/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Jacquelyn Cafasso (7/3/2019), "How to Get Rid of Cavities", healthline, Retrieved 2/7/2021. Edited.
  4. "Natural Remedies to Fight Cavities", okamotodds, 3/9/2019, Retrieved 2/7/2021. Edited.
  5. Dr. Margherita Fontana (7/2018), "The Tooth Decay Process: How to Reverse It and Avoid a Cavity", nidcr, Retrieved 2/7/2021. Edited.
  6. Anna Smith (11/6/2020), "What is tooth decay?", medicalnewstoday, Retrieved 2/7/2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Cavities/tooth decay", mayoclinic, 19/7/2017, Retrieved 2/7/2021. Edited.
  8. "Preventing Tooth Decay", www.webmd.com, Retrieved 13/7/2021. Edited.