يعتبر لبن الخيل مرغوبًا للعديد من الأشخاص نظرًا لنكهته اللذيذة وطعمه المختلف والمميز، عدا عن كونه غنيًا بالعناصر الغذائيّة القيّمة والتي تنعكس إيجابًا على صحة الإنسان، فهل من الممكن أن يكون لبن الخيل مفيدًا لعلاج الربو؟[١]




لبن الخيل للربو

تمَّ استخدام لبن الخيل في أوروبا في أواخر الخمسينات من القرن الماضي كعلاج مساند للسيطرة على أمراض الجهاز التنفسي؛ كالربو، وفيما يأتي بيان لدوره في ذلك:[١]

  • قدرته على زيادة أعداد الميكروبات النافعة: والذي بدوره يساعد على تخفيف تفاعلات الحساسية والتي قد ترتبط بالربو.[٢][٣]
  • حماية إضافية ضد أشكال الربو: وذلك لكون لبن الخيل غنيًا بالخصائص المضادة للالتهابات، فذلك يمنحه حماية إضافية ضد أشكال الربو التي قد تُصيب الأطفال والرّضع، إذ يتم إعطاء الأطفال لبن الخيل كبديل لحليب الأبقار؛ مما يخفف شدة وعدد نوبات الربو التي قد تحدث.[٣][٤]




بشكلٍ عام قد توفر معظم ألبان حيوانات المزارع حماية من الربو والحساسية، ولكن يجب التنبيه إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل إعطاء لبن الخيل للأطفال.



[٥]


كيف يمكن تناول حليب الخيل

يمكن تناول حليب الخيل بعدة أشكال، وهي كما يأتي:[٤]

  • لبن الخيل الطازج أو المجمد: إذ يُعتبر حليب الخيل الطازج أو المجمد هو الأفضل، ويُنصح بالحصول عليه من المزارع إذا كان الشخص باستطاعته الحصول عليه طازجًا.
  • مسحوق حليب الخيل المجفف: قد يلجأ بعض الأشخاص لاستخدام مسحوق حليب الخيل المجفف والذي يعتبر خيارًا جيدًا إذا ما كان الشخص يرغب بالاحتفاظ به لفترة طويلة، دون أن تتمّ إضافة مواد حافظة عليه، إذ يمكن خلطه مع الماء البارد أو الأطعمة الباردة؛ كالزبادي.
  • مكملات حليب الخيل الغذائية: والتي تتوفر على شكل كبسولات أو أقراص.
  • جبن حليب الخيل: تقوم بعض المزارع بإعداد جبن من حليب الخيل، ولكن في الحقيقة قد يفقد الجبن الكثير من مزاياه الصحية خلال عملية إنتاجه، لذا يُنصح بتجربة الأشكال الأخرى من حليب الخيل في حال توافرها أكثر من الجبن.




من الضروري عدم تعريض مسحوق الحليب المجفف لدرجة حرارة تزيد عن 38 درجة مئوية عند إعداده وذلك للحفاظ على العناصر النشطة فيه




نصائح للمساعدة على السيطرة على مرض الربو

ثمة العديد من النصائح التي تُساعد على السيطرة على مرض الربو، ومن أبرزها ما يلي:[٦][٧]

  • تناول الأطعمة الصحية: إذ إنّ تناول الأطعمة الصحية يساعد على إمداد الجسم بالفيتامينات والعناصر الغذائية المهمة التي تساعد على التخفيف من أعراض الربو.
  • الابتعاد عن مسببات التوتر والقلق: وممارسة التمارين التي تساعد على التخفيف منها؛ كالتدليك، والتأمل، وأخذ حمام دافئ، بما يمنح الاسترخاء والراحة؛ والتي تنعكس إيجابًا على التخفيف من أعراض الربو.
  • تجنب مسببات الحساسية: إذ يمكن أن تكون مسببات الحساسية في الهواء مُحفزة لأعراض الربو، كما أن تحديد الأشياء المؤدية للربو تجعل الشخص قادرًا على تجنب الإصابة بنوبة الربو أو المعاناة من الأعراض.
  • المحافظة على البيت نظيفًا: وذلك بمسح الغبار بانتظام وتكنيس البيت بالمكنسة الكهربائية، إذ قد يزيد الغبار والأوساخ الربو سوءًا.
  • الإقلاع عن التدخين: إذ إنّ التدخين يزيد من احتمالية الإصابة بأعراض الربو.
  • التعرض لأشعة الشمس: إذ إنّ قضاء الوقت تحت الشمس يؤدي إلى إنتاج فيتامين د في الجسم؛ والذي يعد مهمًا للصحة العامة، وقد يقلل من مضاعفات الربو بشكلٍ كبير.
  • ممارسة التمارين المناسبة والمنتظمة.
  • استشارة الطبيب بشأن الأدوية الفعالة والملائمة للشخص.
  • وضع خطة طارئة للربو في الحالات الطارئة والتي تتفاقم فيها أعراض الربو.


المراجع

  1. ^ أ ب "Nutritional Value and Health-Promoting Properties of Mare’s Milk – a Review"، agriculturejournals، اطّلع عليه بتاريخ 21/11/2021. Edited.
  2. "The Association Between Intestinal Bacteria and Allergic Diseases—Cause or Consequence?", frontiersin, Retrieved 21/11/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Immune-modulating properties of horse milk administered to mice sensitized to cow milk", journalofdairyscience, Retrieved 21/11/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Horse milk — What is mare’s milk and why is it so healthy?", equilac, Retrieved 14/10/2021. Edited.
  5. "Inverse association of farm milk consumption with asthma and allergy in rural and suburban populations across Europe", ncbi, Retrieved 14/10/2021. Edited.
  6. "10 Ways to Help Control Asthma", crispregional, Retrieved 14/10/2021. Edited.
  7. "7 Tips to keep your asthma under control", lung, Retrieved 14/10/2021. Edited.