يُمكن لاستخدام الكريمات والمنتجات الطبيعية، وإحداث بعض التغييرات في النظام الغذائي، ونمط الحياة، أن يُساهم في السيطرة على نوبات الإكزيما (بالإنجليزية: Eczema)، أو منع تفاقُم أعراضها عند الأشخاص المصابين بها، ولكن في بعض الحالات قد لا يجدي الأمر نفعًا، لكن في المقابل، قد تُساعد بعض العلاجات الطّبيعيّة والوصفات على التحكم في الأعراض ومنع تهيُّجها.[١]

وصفات طبيعية للتعامُل مع إكزيما اليدين


جل الصبار

يُعتبر صبّار الألوفيرا (بالإنجليزية: Aloe vera) من المرطبات الطبيعية التي يُستخلص منها جل الصبّار، والذي يمتاز بصفاته المرطبة والمهدئة للبشرة المصابة بالأكزيما،[٢] وفيما يأتي توضيح لطريقة الاستخدام:[٢]

  • تنظيف البشرة بصابونٍ غير معطر وماء.
  • يُوضع جل الصبّار على البشرة بعد 3 دقائق من تنظيفها؛ منعًا لحدوث جفاف الجلد.
  • يُستخدم مرتين يوميًا.


خل التفاح

تتسبب الإكزيما غالبًا بارتفاع الرّقم الهيدروجيني للجلد (PH)، مما يُؤدّي إلى مُمانعة حاجز الجلد الحمضي من القيام بوظائفه بالشكل المطلوب، ويُعدُّ خل التفاح (بالإنجليزية: Apple Cider Vinegar) من المواد الحمضية الخفيفة، لذا فإن الاعتقاد السائد عند العديد من الأشخاص، هو أن تطبيق خل التفاح على المنطقة المصابة، يُمكن أن يُساعد على استعادة الرّقم الهيدروجيني الطّبيعي للجلد ممّا يُخفّف من حدّة أعراض الإكزيما،[٣] وفيما يأتي توضيح لطريقة الاستخدام:[٣]

  • يُخلط كوب من الماء الدافئ مع ملعقة كبيرة من خل التفاح.
  • يُوضع المحلول على شاش أو قطعة قُماش قُطنيّة نظيفة، ثم يتم وضعه على الجلد.
  • تُغطى الضمادة بنسيج قطني جاف، ونظيف.
  • يُترك على المنطقة المصابة لمدة ثلاث ساعات أو طوال الليل.




يُمكن وضع بضع قطرات من خلّ التّفاح في حوض الاستحمام.




دقيق الشوفان

إنّ إضافة دقيق الشوفان (بالإنجليزية: Oatmeal) إلى ماء الاستحمام من الأمور المفيدة؛ إذ أُشيرَ إلى أن إضافة ملعقة كبيرة من الشوفان الغروي (بالإنجليزية: Colloidal oatmeal) إلى حوض الاستحمام المليء بالماء، قد يلعب دورًا هامًا في استعادة وظيفة الحاجز الوقائي للبشرة،[٤] ومن الممكن أن يستخدم دقيق الشوفان الغروي إما بإضافته لحوض الاستحمام، أو بوضعه على البشرة كعجينة من خلال خلطه بالقليل من الماء.[٥]


زيت جوز الهند

يمتلك زيت جوز الهند (بالإنجليزية: Coconut oil) القدرة على ترطيب الجلد، وذلك لاحتوائه على كمية من الأحماض الدهنية الصحية، والتي تزيد من الرطوبة التي يحتاجها الجلد،[١] ويُوضع زيت جوز الهند على البشرة، ويُمكن استخدامه من مرة واحدة إلى مرتين يوميًا.[٥]

زيت دُوّار الشمس

يلعب زيت دُوّار الشمس (بالإنجليزية: Sunflower Oil) دورًا هامًا في تعزيز الوظيفة التي يقوم بها الحاجز الواقي للبشرة، وذلك لأنّ هذا الزّيت يُساهِم في الحفاظ على رطوبة البشرة، ولما له من خصائص مضادة للالتهابات،[٦] ويُستخدم زيت دُوّار الشمس عند الأشخاص البالغين، ويوضع على البشرة مرتين يوميًا، ويُفضل أن تكون إحداهما بعد الاستحمام بفترة قصيرة؛ وذلك لضمان بقاء الجلد رطبًا، ويجدر التنويه هنا إلى عدم استخدامه في حال وجود الحساسية من بذور دُوار الشمس[٦][٥]


نصائح منزلية للتخفيف من الإكزيما

قد يُساهم اتخاذ بعض تدابير الرعاية الذاتية في التخفيف من الحكة الناجمة عن الإكزيما، وتهدئة الجلد الملتهب، ومن هذه التدابير نذكر منها ما يلي:

  • ترطيب الجلد مرتين يوميًا، وبالإمكان تجربة زيوت الاستحمام، أو الكريمات، أو البخاخات في عملية الترطيب.[٧]
  • وضع كريم مضاد للحكة على مكان الإصابة، ويُمكن استخدام كريم الهيدروكورتيزون (بالإنجليزية: Hydrocortisone) المحتوي على 1% على الأقل من الهيدروكورتيزون، والذي بالإمكان الحُصول عليه من أٌرب صيدليّة دون الحاجة لوصفة طبية، وذلك لقدرته على التخفيف من الحكة بصورة مؤقتة، ولكن من الأفضل استشارة الصّيدلي قبل استخدام أي دواء.[٧]
  • تناول أدوية الحساسية الفموية، أو الأدوية المضادة للحكة، إذ قد تُساهم هذه الأدوية في التخفيف من الإكزيما، ومن ضمن الأمثلة على أدوية الحساسية التي لا تحتاج لوصفة طبية، كُل من مضادات الهيستامين (بالإنجليزية: Antihistamines)، مثل السيتريزين (بالإنجليزيّة: Cetirizine) ومن الأمثلة عليه الزيرتيك (بالإنجليزية: Zyrtec)، أو الفيكسوفينادين (بالإنجليزية: Fexofenadine)، مثل أليجرا (Allegra).[٧]
  • تجنب الحكّة وخدش الجلد.[٧]
  • وضع ضمادات على الجلد، إذ قد تساهم تغطية المنطقة المصابة بالضمادات في المساعدة على حماية الجلد ومنع حدوث الخدوش النّاتجة عن الحكة الشّديدة.[٧]
  • استخدام صابونًا لطيفًا عند الاستحمام، وتجفيف البشرة بلُطف بعد الاستحمام.[٨]
  • الاستحمام بماءٍ فاتر وليس ساخن.[٨]
  • شرب ما لا يقل عن 8 أكواب بشكل يومي، وذلك لأنّ الماء تمتلك القُدرة على المحافظة على رطوبة البشرة.[٨]
  • ارتداء الملابس الفضفاضة، والمصنوعة من القطن، والخامات الطبيعية الأخرى.[٨]
  • تجنب التعرض للتغييرات المفاجئة في درجات الحرارة والرطوبة.[٨]
  • معرفة ماهية التوتر وطرق إدارته، وذلك بممارسة التمارين والهوايات بشكلٍ مُنتظَم، ويمكن أن يساعد أيضًا التعرف على أساليب إدارة الإجهاد والقلق، مثل التأمل، واليوجا على إدارة أعراض الإكزيما ومنع تفاقُمها.[٨]

المراجع

  1. ^ أ ب Jennifer Berry (21/1/2019), "Top 12 natural remedies for eczema", medicalnewstoday, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Kat Gal (30/10/2018), "Can aloe vera gel help treat eczema?", medicalnewstoday, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Kathryn Jones, "Get the Facts: Apple Cider Vinegar", nationaleczema, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  4. Lyndsey Garbi, "Home Remedies for Eczema", verywellhealth, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Eczema Home Treatment", webmd, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  6. ^ أ ب "Complementary and Alternative Treatments", nationaleczema, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج "Atopic dermatitis (eczema)", mayoclinic, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج ح "Eczema", my.clevelandclinic, Retrieved 3/7/2021. Edited.